علاج الاكتئاب: أشكال بديلة لعلاج الاكتئاب

لقد تم تقدير أن أكثر من عشرة ملايين أمريكي يعانون من الاكتئاب. تظهر هذه الإحصائية المزعجة مدى أهمية اختيار الشكل الصحيح للعلاج لعلاج هذا المرض. ستوضح الفقرات التالية كيفية اختيار برنامج علاج فعال، وتقديم علاج بديل للاكتئاب، وشرح أهمية العلاج الشامل.


يتم تصنيف الأعراض الاكتئابية في الدليل التشخيصي والإحصائي للاضطرابات النفسية الرابع حسب الحالة المزاجية المكتئبة، وفقدان الاهتمام بالأنشطة اليومية، وفقدان الوزن، والأرق، والشعور بعدم القيمة واليأس. يتم تجميع هذه الأعراض وتشخيصها وعلاجها بشكل أنيق في المقام الأول من خلال مجموعة متنوعة من الأدوية المضادة للاكتئاب المصممة لتخفيف الأعراض أو تقليلها. على الرغم من أن هذا الشكل من علاج الاكتئاب مفيد لبعض الأشخاص، إلا أن العديد من الأفراد الذين يعانون من الاكتئاب لا يتلقون مثل هذه النتائج الإيجابية.


وبالتالي، عند اختيار مركز علاج الاكتئاب، من الضروري الالتحاق ببرنامج يبحث ويفهم وينفذ مجموعة متنوعة من العلاجات التي تركز على متغيرات متعددة. في برنامج العلاج السكني المزدوج التشخيص في كليرواتر بولاية فلوريدا، يرى الأطباء والمعالجون في كثير من الأحيان الاكتئاب مصحوبًا بالكحول أو أشكال أخرى من تعاطي المخدرات. ما يشير إليه هذا السلوك هو أن الاكتئاب إما أن يكون عاملًا سببيًا في تعاطي المخدرات، أو أن تعاطي المخدرات يؤدي إلى الاكتئاب. وفي كلتا الحالتين، رأى هؤلاء المهنيون تكوين أو تعزيز أنماط السلوك الأنانية لدى الأفراد المصابين بالاكتئاب.


من الناحية الروحية، كلما أصبح الشخص أكثر أنانية، كلما ابتعد عن طبيعته الحقيقية أو ذاته الداخلية. من ناحية أخرى، كلما كان أكثر نكرانًا للذات، كلما اقترب من طبيعته الحقيقية. لاحظ الأطباء في برنامج العلاج البديل الدولي أن سلوكيات تعاطي المخدرات هي من أكثر السلوكيات أنانية لأنها تميل إلى استهلاك الفرد، مما يجعل الشخص مفلسًا روحياً مع مشاعر اليأس وعدم القيمة. ونتيجة لذلك، فإن محاولة انتشال مريض لا يتمتع بمساعدة روحية أو فهم من الاكتئاب، من خلال استخدام الأدوية الموصوفة فقط، يكون التعافي دائمًا تقريبًا مسعى طويلًا وصعبًا وغالبًا ما يكون بلا جدوى.


إن الطب النفسي الحديث، الذي يرى أن اختلال كيمياء المخ هو مقدمة لأعراض الاكتئاب، يعالج هذه المعضلة المعقدة باعتبارها "شكلاً فنياً" من خلال الأدوية وإدارة الأدوية. ويمارس هذا "الشكل الفني" من خلال بروتوكول التجربة والخطأ ــ الجمع بين أدوية الاكتئاب وإدارة مستويات الجرعات حتى يصرح المريض، بشكل شخصي، بأنه يشعر بالارتياح. ومن المؤسف أن هذا الشكل من أشكال علاج الاكتئاب غير فعال لأن أعراض الاضطراب الاكتئابي قد يكون لها العديد من المتغيرات الأخرى التي تساهم في الشعور بعدم الراحة، بصرف النظر عن أو جنباً إلى جنب مع احتمال وجود خلل كيميائي.


ورغم أن الأدوية في بعض أو حتى العديد من حالات الاكتئاب قد تكون مفيدة لإخفاء الأعراض، فإن مسار العلاج هذا ليس مصمماً للكشف عن سبب المشاكل وحلها. وعند اختيار طريقة علاج الاكتئاب، من الضروري اختيار برنامج يراقب ويدرس طرق العلاج البيولوجية والنفسية والنفسية العاطفية والمواقف والبيئية والروحية.


إن الأفراد الذين يحاولون فهم أصول الاكتئاب وأعراض الاكتئاب لا يمكنهم تجاهل أبسط الملاحظات. بصرف النظر عن الأعراض العديدة التي يعاني منها الأفراد المكتئبون، فإن العَرَض المشترك هو مفهوم "فقدان الأمل".


الأمل ليس بيولوجيًا أو كيميائيًا حيويًا أو نفسيًا أو بيئيًا. إنه مفهوم روحي لا يمكن تجاهله في علاج الاكتئاب. في الواقع، يجب أن يكون في طليعة البروتوكول السريري السائد لخطة العلاج.


تعتبر العقل والجسد والروح والبيئة® واحدة من أكثر طرق علاج الاكتئاب فعالية، والتي طورها الدكتور آلان مايرز وجوليا دي ستيوارت من شركة Alternative Treatment International, Inc. في كليرواتر بولاية فلوريدا. هذا العلاج الجديد للاكتئاب فعال لأنه يستخدم تقنيات شاملة لمعالجة المناطق التي تؤثر على مشاعر الاكتئاب على وجه التحديد. يتناول البروتوكول السريري العقل: الكشف عن الأدوية المحتملة التي قد تسبب الاكتئاب، واكتشاف السبب الجذري للمشكلة من خلال العلاج النفسي؛ الجسد: دمج اللياقة البدنية المنظمة وعادات الأكل الصحية؛ الروح: تنفيذ الممارسات الروحية مثل التأمل واليوغا والتاي تشي وممارسات التأمل الأخرى؛ والبيئة: إن تطبيق أساليب مختلفة مثل فنغ شوي لعلاج البيئة التي يعيش فيها المريض هو المزيج الأساسي لتقنيات العلاج اللازمة لتعزيز الشفاء الأكثر فعالية على المدى الطويل.

علاج الاكتئاب: أشكال بديلة لعلاج الاكتئاب  علاج الاكتئاب: أشكال بديلة لعلاج الاكتئاب Reviewed by Admin on November 14, 2024 Rating: 5

No comments:

Search This Blog

Powered by Blogger.