التحكم في أفكارك وعواطفك بسرعة وسهولة - علاج الاكتئاب المجرب
غيّر أفكارك وستتغير عواطفك تلقائيًا. ستظل هناك دائمًا أشياء في حياتك لا يمكنك تغييرها، وتسبب لك البؤس عندما تفكر فيها. سواء كان ذلك في ماضيك أو تأملاتك في المستقبل، إذا لم تتمكن من اتخاذ إجراء لحلها، فأنت بحاجة إلى تغيير طريقة تفكيرك فيها. إن العيش كضحية لن يؤدي إلا إلى إعاقة تقدم علاجك من الاكتئاب. نظرًا لأن عواطفك تبدأ كأفكار، فيمكنك تعلم كيفية تغييرها، حتى أقوى الأفكار. الأفكار السلبية هي بداية دورة الإجهاد. إنها تولد نفسها. بمجرد بدء رد فعل الإجهاد، يتسبب النشاط الاكتئابي للمواد الكيميائية الإجهادية التي يتم إطلاقها في جسمك في المزيد من الأفكار المزعجة. هذا يزيد من ضائقتك مما يسبب المزيد من الأفكار المزعجة التي تزيد من إجهادك مرة أخرى وتستمر. سرعان ما يتحول هذا الإجهاد المستمر إلى اكتئاب كامل. سيؤدي تغيير هذه الأفكار السلبية إلى منع حدوث بقية الدورة. لديك خيار ما إذا كنت تريد أن تكون متوترًا أم لا. يمكنك أن تختار التفكير في الأشياء التي لا يمكنك تغييرها، مثل الندم على ماضيك، أو المخاوف بشأن مستقبلك، أو يمكنك أن تختار تغيير هذه الأفكار وبالتالي تمكين نفسك من اتخاذ طريق أكثر سعادة وأقل إجهاداً. إذا كان لديك موقف اسأل نفسك "ماذا يمكنني أن أفعل حيال هذا؟" إذا لم يكن هناك حل واضح، فهذا ما يجب عليك فعله. فكر في الموقف واكتب أفكارك. على سبيل المثال - عندما كنت صغيرًا لم يكن والدك يعود إلى المنزل إلا بعد وقت نومك وفي عطلات نهاية الأسبوع لم يكن لديه وقت لمشاهدتك تلعب كرة السلة. أفكارك هي: لم يكن والدي موجودًا من أجلي عندما كنت صغيرًا، لم يكن يحبني. انظر إليها بعناية. ما هو الموقف الذي تفضل أن تتخذه تجاه هذا الموقف؟ موقف إيجابي. موقف يمكنك تصديقه. هذه هي فكرتك البديلة. على سبيل المثال - عمل والدي لساعات طويلة حتى يتمكن من توفير الأفضل لي، على الرغم من أنه لم يظهر ذلك أبدًا أعلم أنه يحبني. في كل مرة تفكر فيها في والدك وطفولتك أوقف الفكرة في مساراتها واستبدلها بفكرتك البديلة. لاحظ مشاعرك. ماذا يحدث لها؟ يختفي التوتر، وتهدأ المشاعر السلبية، وينمو القبول والسلام في مكانها. افعل ذلك باستمرار حتى يتوقف التفكير في الموقف عن التسبب في التوتر. إن القدرة على إيقاف أفكارك السلبية أمر حيوي للتفكير الإيجابي. إذا لم تتمكن من إيقاف تفكيرك السلبي أولاً، فلن يساعدك كل التفكير الإيجابي في العالم في علاج الاكتئاب.
No comments: