قصة بئر برهوت حفرة ملوك الجن

بئر براهات قال الرسول صلى الله عليه وسلم

انه شر ماء على وجه الارض اليوم قصتنا

حتكون عن بئر براهات انا اشرف كنت بعمر 16

سنه شاب يمني الجنسيه

وكغيري مغترب ببلاد العرب توفى ابويا بسبب

حادث في المصنع اللي كان يشتغل فيه وكنت

وحيد اهلي فاطرينا انا وامي انه نرجع اليمن

كانت امي من محافظه مختلفه عن محافظه

ابويا ا رقنا بسبب هذا الشيء طبعا امي

رجعت لاهلها وانا صرت اعيش في بيت جدي

تحديدا في محافظه المهره في جنوب اليمن

كان بيت جدي كبير ويضم ثلاث عوايل واللي

هم عماني كانوا عيال عماني اكبر مني كثير

معدا واحد فيهم اسمه عادل كان عادل بعمري

تقريبا وبطبيعه الحال كونت صداقه معه لكن

اللي كان يقهرني انه كان دائما يستنقص مني

بسبب اني كنت جاهل للعادات

تقاليد واني مستنكر طريقه العيش هنا لدرجه

انه كان دائما يستفزني ويقول لي انت دلو

بدات قصتي بطريقنا للمدرسه لم مسكني عادل

وصار ياشر لي على مكان بعيد عننا وبدا

يحكي لي عنه وانه وادي واسمه وادي براهات

وان هذا الوادي فيه بئر ويسمونه بئر الجن

وقصص وقصص كثير حول هذا البئر قصه شخص نزل

البئر وصار يصرخ انهم يخرجوه ولما خرجوه

كل اللي شافوه منه نص جسم وقصه عن ام وضعت

ولدها الرضيع جنب البئر وما لقيته القصص

عن هذا البئر كثيره وما لها نهايه يقول

عادل ان البئر هذا حفره ملوك الجن اللي

يعصيه ويخالف امرهم وان مساحه هذا البئر

مهوله وان عمقه هائل جدا ومن المستحيل

انها تكون من صنع البشر وبسبب عادل بدا

الفضل يقتلني عن هذا البئر كنت اسال كل

شخص اقابله عن هذا البئر وتفاجات انه كان

الكل يعرف موضوعه وكل من جاء اضف قصه

جديده لهذا البئر لكنهم كانوا يتجاهلونه

وكانه شيء عادي عكسي انا تماما السامع

الجديد للاساطير المتداوله عن هذا البئر

جا اليوم اللي سافرت فيه للمحافظه اللي

تكون فيها امي وطبعا كان الهدف اني اشوفها

لاني كنت مشتاق لها لكن ما اخفيكم انه كان

واحد من اهم الامور اللي كنت متحمس اني

اشوف امي على شانها اني اسالها عن بئر

براهات وفعلا سالت امي وجاني الجواب انه

فعلا البئر هذا غامض وان الرسول صلى الله

عليه وسلم وصف ماء بئر براهات بانه شر ما

على وجه الارض لكن امي نفت كون ان الجن هم

اللي بنوه ونفت انهم ساكنين فيه قالت

الظاهر انه نيزك طاح على الارض وهو اللي

تسبب في صنع مع هذه الفوهه الضخمه وان

القصص حول هذا البئر كلها اكاذيب بغرض

التسليه رجعت لبيت جدي والراحه بالتخلص من

فضولي كانت تغمرني اكملت ايامي وانا متشه

الوادي اللي كنا نمر فيه كل يوم الين جا

هذاك اليوم وتحديدا

بحظيرة اللي كنت تضايق منها وكالعاده

طالعني عادل وانا متقرف وصار يقول لي ش

فيك يا الدلوع لكني رديت عليه وانا معصب

الاصح اني ماني متعود مو دلوع ارتفع ضغطي

من تكرار نفس المحادثه اللي ما لها داعي

بيني وبين عادل ما سكت جلس يردد كلمه دلوع

بشكل مستفز وهنا جات في بالي فكره لفيت

على عادل وانا كلي ثقه عل شان اثبت لك اني

ماني دلو

خلنا نروح لوادي براهات تغيرت ملامح وجه

عادل وصار يطالعني بصدمه قلته انه متى ما

حسيت انك مستعد تعال وخلينا نروح ونشوف

الجن والبير هذا مرت الايام وكان عادل

متردد بين كونه خايف وما يبغى يروح ويبين

لي انه ما يبغى يستسلم قدامي اما عني فوقت

بكلام امي وان كل القصص اللي سمعتها عن

هذا البئر مجرد را الاما جا يوم من الايام

وخرجوا كل اهل البيت بعد غروب الشمس كانوا

رايحين لزواج واحد من قرايبنا لكن انا

وعادل جلسنا في البيت وحجتنا المذاكره

الوقت اللي كنت اجهز نفسي للمذاكره جاني

عادل وفي في يده رشاش وطبعا باليمن وجود

هذه الاشياء في البيوت من الامور المهمه

لكن هذا المجنون ايش قاعد يسوي عادل حط

الرشاش وقال لي اسمع انا جاهز ومستعد اروح

معك للوادي لا شعوريا ضحكت وقلت له ش

بتسوي بالرشاش في الوادي قال عادل والله

اسمع الوادي معروف بالافاعي والحمام

المزعج وغير هذا كله ما تدري ش يطلع لنا

في الطريق ما كثرنا كلام ومشينا قبل لا

يشوفنا اي احد لكن للاسف شافنا واحد من

الجيران وشاف الرشاش معانا وبدا ينادينا

لكن صرنا نركض باتجاه الوادي بسرعه بعد

عده دقائق وصلنا للوادي كان الوادي قاح

والجفاف واللون الترابي يسيطر عليه وكان

الكشاف هو الشيء الوحيد اللي يساعدنا

علىشان نشوف كل هذه التفاصيل بدينا نسمع

صوت اذان العشاء كان الصوت بعيد لف علي

عادل وقال لي اسم ندخل نشوف البئر ونخرج

بسرعه مع اقامه الصلاه فاهم وافقت وبدينا

نمشي وندور على هذا البئر وهنا شفتوا كان

بئر ضخم بكل ما تعني الكلمه كانت فوها

ضخمه ومنظر مهيب كان الحمام يضايقنا وبدا

عادل يقول لي اذكر الله يمكن الحمام هذا

جن ويمكن يبغون يبعدونه عن ارضهم ضحكت

بداخلي وصرت اقول في نفسي طبيعي انهم

بيضايقوا لانه عشش هنا وبيوتهم هنا واحنا

نعتبر متطفلين بدا عادل يطمن وخاصه انه

شايف الانسان اللي يقول عنه دلوع يناظر

للبئر بكل اريحيه لف علي عادل وق لي اسمع

يا اشرف بما ان انا هنا ابى اقول لك شيء

انتبه وانتبه انك تهرج بلهجه غير جنوبيه

فاهم اهل القرى هنا من بعد الحرب صاروا

يشكون باي احد غريب خصوصا ان في مكان

المفروض انه ما حد يدخله ولو حصلك هنا او

قابلتهم وتكلمت بلهجه غير جنوبيه الاكيد

انهم راح ي مردونه وعلى فكره انا وقتها

راح اسوي نفسي ما اعرفه فهمت يا اشرف قلت

له خلاص فهمت وهنا بدا عادل يحس براحه

اكثر قال لي اسمع ش رايك اضرب بوسط البئر

ونشوف ايش اللي يصير وافقته وهنا رفع

الرشاش وبدا يضرب وفجاه بدا يطلع غبار

بشكل كثير لدرجه انه عادل اتتر وصار يحاول

انه يمسك الرشاشه الضخمه اللي بيده واللي

كان ثقيل عليه لكن فجاه طاح في البئر وهنا

صرخ عادل ونزل بسرعه يحاول انه يمسك

الرشاش لكن المصيبه كانت هنا زلقت رجل

عادل وطاح لكنه تمسك بالارض اللي كانت

محيطه بالبئر وصار يحاول انه يطلع نفسه

وفجاه طاح كنت قادر اني اسمع صوت الطيحه

تراجعت بسرعه من الخوف وصرت اناديه بصوت

عالي لكن ما كان في اي رد وبعد كم دقيقه

صرت قادر اني اسمع صوت بكاء تقدمت للبير

ورفعت الكشاف وشفت عاد عادل كان على منحدر

بجدران البئر واللي واضح انه مساحته تتقلص

مع النزول كان ماسك رجله واللي باين انها

مكسوره وكانت مجروحه والدم يسيل من تحته

مويه البئر كانت تنزل على جرح عادل رخت

بسرعه وقلت له اصبر ابى اروح اجيب احد

يساعدنا واجيه لكن مجرد ما جيت ابمشي

وقفني صراخ عادل وهو يقول لا يا غبي لا

تروح رجعت وقلت له ليش قال لي عادل اجلس

حتى لو وقعدنا الينا الفجر لكن لا تروح

تخليني هنا بوسط بئر الجن حاولت اقنعه اني

ما راح اطول لكنه بدا يصرخ علي ويقول لي

لا تتحرك جلست وصرت طالع فيه وهو يحاول

انه يحرك رجله ان يتالم ويبكي بصمت اخذت

الجاكيت اللي كنت لابسه ورميته على شان

يجبر فيه رجله مرت ساعه كامله واحنا على

هذا الحال كنت منزل يدي في البير على شان

يطمن عادي وعلى شان يتاكد اني ما رحت

وسحبت عليه كانت قدامي السماء واللي كنت

قادر اني اشوف القمر والنجوم واشوف بريقها

اللي كان ينفس عن نفسي بوسط هذا الوادي في

الوقت اللي انا كنت قاعد اتامل الطبيعه

حسيت انه في شيء قاعد يلمس يدي سمرت في

مكاني وتساءلت بصوت مسموع عادل هذا انت

قال عادل ش اللي هذا انت لكن لحظه هذه

حشره و ثعبان لكن انا كنت احس باطراف يد

بشريه قمت بسرعه ومسكت الكشاف وصرت اوجهه

باتجاه البئر لكن ما في شيء قربت وصرت

اشوف عادل اللي كان على نفس الحال صرت

اقول لنفسي يتهيا لك يا اشرف يتهيا لك لا

تخاف رجعت وجلست في نفس المكان والكشاف

اللي كان ينور لي البيت هنا انتبهت انه في

افعى كانت تخرج من البئر كانت تخرج من

الجهه اللي معاكسه لي شاكت بصوت عالي وهنا

سمعني عادل سالني ش فيه سكتت وقمت بهدو

وهنا صرت اركض مبتعد عن البيت اردد في

نفسي سامحني عاد التفت على الجبل اللي كان

قريب من البر وقفت في مكاني وجلست اطالع

على امل ان الافعى هذه تختفي تركت كل شيء

حتى كشافي جبل ضخم قدامي والظلام يسيطر

علينا فجاه حسيت بيد تنحط على كتفي لفيت

بسرعه وشفت شخص هذه الملامح اجنبيه اجنبيه

اي صح تواجد الاجانب في هذه المنطقه ما هو

شيء غريب لكونها منطقه ساحليه وبحرها

مليان بالاسماك نادره لكن اللي اعرفه انه

من بدات الحرب صار من المستحيل انه نشوفهم

هنا لا مو بس هذا الغريب الغريب لبسه كان

يلبس لبس يمني تكلم هذا الشخص وقال بلكنه

يمنيه ش تسوي هنا قلت في نفسي يمكن هو من

هنا لكن انا اول مره اشوفه رديت عليه

بتاته قلت انا هنا لان ولد عمي طاح في

البيت وبصراحه ماني عارف كيف اطلعه سالني

قال لي في البر وليش اصلا جيتوا هنا قلت

له انه كنا نبغى نشوف البئر وبس رد علي

بنبره حاده ايش تبون بالبئر جيت بتكلم لكن

هنا انتبهت انه كلامي معه من بدايته الى

نهايته كان بلهجه البلد اللي انا عشت فيها

يا غبائك يا اشرف وهنا مد يده وحطها على

الجبل اللي ورايا وصار محوطني بادينه

قاللي اقول انت من فين تكلم نفسي بيني

وبين نفسي اقول يا الله ش هذه المصيبه هنا

سمعت صراخ هذا صوت عادل مشيت بسرعه توقفت

عند نهايه الجبل صرت اطالع للبئر اللي كان

حوله اشخاص كانوا كلهم متجمعين وقاعدين

يطالعون جووا البئر بدون اي حركه قص ليش

عادل قاعد يصر جيت بمشي لكني توقفت وقفني

صوته وهو يقول لا تتحرك التفتت عليه وهنا

مسكني هذا الشخص الاجنبي من يدي وبدا

يدفني بقوه لورا الجب دفني على الارض لكني

قمت بسرعه تجاوزت وانا متجه للبئر وصلت

للبئر واللي كان بالقوه اشوفه لانه بكل

بساطه اختفى كشافي نزلت وصرت اصرخ باسم

عادل لكن ما في اي رد معقول الاشخاص اللي

كانوا هنا اخذوا عادل وقفت على رجولي وهنا

شفت هذا الاجنبي واقي لكن كان قريب مني

لكن فجاه انتبهت انه كان ماسك افع بيده

مسكها بيدينه اثنتين وقسمها الجزئين بكل

سهوله ورماها على الارض وصار ياشر لي على

البئر التفت على البئر واللي شفته افعى

تخرج من البئر بسرعه وراها افعه ثانيه

وهذه افعه ثالثه ذ رابعه وكلهم متجهين

بعيد عن البير وقاعدين يطلعوا بسرعه مذهله

رجعت للخلف وما زال الافاعي تطلع من البيت

شكل جدا مخ المنظر غريب ومرعب بنفس الوقت

هنا بديت الاحظ افعى كانت تخرج من الجهه

اللي قدامي لكن لا شعوريا ركضت مبتعد فجاه

مسكني هذا الشخص الاجنبي لكنه جلس يسحبني

الين وصلني للب وهنا قالت شوف كل هذه

الافاعي انتوا السبب في خروجها والحين

ابغاك تسد الفتحه اللي يخرجون منها بخوف

كيف كيف انا انا ما سويت شيء اصلا لكنه

مسكني من رقبتي ورفعني فوق البئر وقال لي

جسمك ممكن انه يسد هذه الفتحه كنت احرك

رجولي بقوه واحاول اني ابعد يده عن رقبتي

ما كنت قادر اتنفس لكن فجاه صرنا نسمع

اصوات اصوات انين يتكلم كانه شخص قاعد يون

ويتمتم في نفس الوقت الاصوات كانت تطلع من

كل بقعه في هذا المكان بديت احس جريان

الدم توقف بعروقي وهنا ركع على ركبته ونزل

راسه ثبت نفسه على هذه الوضعيه استغليت

الفرصه وقمت اركض للطريق اللي بيوديني

لخارج الوادي كنت احاول اني ما اتوقف غصبا

عني كنت اتوقف ثواني اتنفس وارجع اكمل ايش

اللي صار واش اللي قاعد يصير انا للان

عجزان اني افهم وفجاه استوقفني شيء اللي

يخوف اكثر شيء اللي قاعده تهرب مني كان

خيل اسود وعليه خوف الافاعي منه هو اللي

خوفني منه كنت اركض متجه للطريق المعاكس

لكن نفس الشخص ظهر فجاه قدامي مسكني

ونزلني على ركبتي ومسك راسي ووجهه للارض

كنت في هذيك اللحظه قادر اني اشوف توقف

اقدام ثلاث خيول قدامي كنت اشوف واحد فيهم

بدون ايدين والثاني بدون رجلين اللي قدامي

بدون راس صرخت وصرت احاول اني اتحرك لكن

وعلى الرغم من كون ما حد ماسك الا اني ما

كنت قادر اتحرك مو من الخوف لا كان في شيء

ماسكني من رجولي وكاني شجره ولي جذور في

الارض انا هنا عرفت ش يكون هون الحين

تاكدت لكن ما زلت احاول اني اقنع نفسي

واقول بيني وبين نفسي انه كل هذا يصير

لاني تكلمت بلهجه غريبه تكلمت بصوتي خالط

البكاء انا من قبيله اهلها السكان

الاصليين لهذه الاراضي وهنا ضحكوا كلهم

قال اللي قدامي واللي كان بدون راس سكنا

هذه الاراضي قبلكم بالاف السنين لكن محتوم

علينا نعيش معاكم في ارض واحده بشرط انه

يكون بيننا وبينكم مليون حاجز ومليون حد

لف علي الشخص الاجنبي واللي كان وراي وقال

وين الثاني عليه وقال له اهتميت بموضوع

صرخت بجنون عادل وين عادل فين اخذتوه فين

اخذتوا ولد عمي احنا ايش سوينا لكم اصلا

قرب مني وقال لي انا الملك براهات وهذول

اتباعي هذه الافاعي اللي انت تشوفها كانوا

حراس لكنهم عصا وانتم جيتوا بكل بساطه

حررتو بلعبكم حول البئر بالرشاش بعد ما

كانت مسجونه لالاف السنين لكن انا جيت هنا

خصيصا علشان شجاعتك صعب علي التنفس من شده

الخوف سردت داخل نفسي واقول يا رب انقذني

ش بتسوون فيني غير كوني جاهل لمصدر صوت

شخص بدون راس ايش المطلوب مني اسويه واذا

تبغى تهرب اهرب حراس راسي بكل جزء في هذا

الواجب غير اللي حررتهم بنفسك متعطشين

للبشر امثال نزلت راسي والقهر والندم

الخوف يقتلني دموعي اللي كان مصدرها بكائي

من قلب كانت تغطي وجهي يا رب اني احلم يا

ارب اني احلم كانت اصوات ضحكاتهم تجبرني

اني ارتجف من الخوف هذا غير نظراتهم لي

وقفت على رجولي وبديت اتقدم لي وهنا غيرت

مساري وصرت اركض وانا مبتعد عنه لكن

استوقفتني الافاعي لثاني مره لكن هالمره

بغمضه عين تلاشت قدامي وطارت تجاهلت كل

شيء صرت اركض على امل اني اخرج من هالمكان

بس وانا امشي تعثرت بشيء كان تحتي وطحت

بقوه على راس رفعت نفسي وهنا انتبهت ليد

ماسكه رجلي صرت احاول اني اسحب رجلي لكن

ما اقدر صار يخرج من تحت الارض ويفلت رجلي

بقوه ويطالع فيني بغضب كان كائن غريب اشبه

بالكلب وانت بكرامه لكن ايدين ورجله كانها

ايدين ورجول انسان صرت ازحف بجسمي على

الارض واحاول اني اذكر الله لكن رشفه جسمي

كانت تمنعني هي لحظات وقدرت اني اقوم

واركض واشوف شيء يركض ورايا وهنا صرت

اشوفهم في كل مكان كانوا يخرجون من كل

مكان وينسلون من كل مكان ومن خلف كل جبل

مو الافاعي لا كانت مخلوقات غريبه كانت

اشكالهم ب شعه حيوانات مركبه باعضاء

حيوانات ثانيه من شده الرعب توقفت في

مكاني وطحت لا اراديا بسبب الخوف كانوا

كلهم قاعدين يطالعوا في وكانهم كلهم

يبغوني مجرد ثواني ويتقدم الشخص الاجنبي

وبيده يسحب شخص الشخص هذا هو عادل بكيت لا

شعوريا وصرت انادي ب خوف على امل انه يرد

علي لكن للاسف ما رد اما عادل فكان جثه

هامده وللاسف كانت رجله مفقوده اخذ عادل

ورماه على اللي كانوا حولنا وهنا انقضوا

عليه وكانه فريسه منتظرينها من زمان توجه

لي وقال بهمس اخر فرصه لك الملك براهات

مستنيك عند البئ ت بخف خذني له مسكني من

رقبتي وصار يدفني ويسحبني الين وصلنا

للبئر لكن ما كنت اشوف اي احد حال وهنا

سمعت صوته وهو يقول لي قرب ما كنت اعرف

اذا كان مصدر الصوت البئر او الجبل او

الهواء لكن الصوت كان واضح تقدمت باتجاه

البئر وانا اشوفهم حولي مخلوقات غريبه

وافاعي في كل مكان هنا وهناك ويطالعون

بعيونهم اللي كانت تنتظر بفارغ الصبر امر

لش اللي ينقضوا علي قاللي بصوت اتردت

صداها باذني و عل شان تعيش بهيئه احد فيهم

وعل شان تكون شخص من اتباعي ارمي نفسك

بالبئر سكت ثواني وبعدها قال انتظرك بداخل

البئر كنت قادر اسمع اصوات من البئر بكاء

صراخ الم صوت ما يتدفق بعنف مر علي شريط

حياتي بسرعه وكاني استعد للموت مات ابويا

موته كانوا يقولون عنها موته بشعه

والحين بيموت ولده مثل موتته ويمكن ابشع

مر شهر وانا ما شفت امي ما ودعت جدي اللي

كان يعاني من جيت لاجل ارتاح في بيئه ما

تناسبني وتحمل مسؤوليه تربيه يتي ولا حتى

صليت اخر فرض لي لهذا اليوم يا رب اسالك

انك تسامحني وتغفر لي تركت نفسي اطيح في

هذا البئر الضخم بغمضه عين اشوف نفسي في

مكان كبير وارضه وسقفه اسود اللون معقول

انا انتقلت للعالم الاخر انا وين سمعت

صوته من خلفي وهو يقول انت بعالمي شفته

يتقدم لي بهيئه رجل عادي لكنه كان يبتسم

بخبز مسك راسي وبدا يدفه للخلف الين ما

نزل راسي لاخر ظهري الغريب اني ما كنت احس

باي ان بدا يحرك ايدين ورجلين وشكلني

وكاني لعبه لكن انا ما كنت احس باي شيء

ابتعد عني وصار يقول انت روح ثانيه وشخص

ثاني وفجاه تداخل من اخر كلمه قالها صوت

غريب كان صوت منبه جوالي كان صوت قارئ

يتلو ايات الله ايه ورا ايه كانت تبعث في

نفسي الطمانينه لكن ليش اشوفه صار يصرخ

ويحاول انه يهجم علي وهنا قام وضربني على

راسي وطاح جوالي وطاحت ساعتي اللي كانت في

يدي حتى انا طحت وغمضت عيوني وما عاد حسيت

باي شيء الين ما فتحت عيوني وانا في بيت

جدي وعلى سرير بدايه قلت هذا حلم لكني

اكتشفت عكس هذا كله لمما بداوا يتجمعوا

علي اهل البيت ويسالوني ايش اللي صار طبعا

سالتهم عن اللي صار لي وجواب كان ان الشخص

اللي شافنا لما مشينا ومعانا الرشاش قال

لهم وراحوا يبحثوا عننا وانهم بعد ما يسوا

انهم يلقوه وهم مارين بالوادي فجاه سمعوا

الصوت كان صوت القران وعلى الرغم من كبر

الوادي الا انهم سمعوا الصوت ولما دخلوا

وتبعوا الصوت وصلوا للبئر وهنا لقون

يقولوا انه كنا انا وعادل على المنحدر لكن

عادل كان ميت وكانت رجله مبتوره اما انا

فكنت مرمي فوق الصوت ما زال شغال دوروا

على جوالي في كل مكان ودقوا عليه لكن ما

كان في اي شبكه والغريب ان صوت القران ما

توقف الا بعد ما خرجنا من الوادي بعد ما

خرجونا من الوادي ارسلوا جثه عادل للتشريح

الجنائي اما قصتنا هذه اشغلت المنطقه

والقرى المحيطه بنا خاصه اني حكيت لهم

اللي صار لنا بالتفصيل لكن جدي وعماني ما

صدقوني لكن كان في ناس يؤمنوا باساطير

البئر هذا وهم بس اللي صدقوني لدرجه انهم

ظلوا يحاولوا في جدي يشوف اذا مسني شي

منهم او لا بالنسبه للوادي صارت فييه

حراسه وخاصه من الناس اللي ما تؤمن بان

الجن يسكنون فيه وقالوا انه اللي صار لنا

هذا ممكن يكون من ناس مرت الايام وحالتي

كانت سيئه جدا كل ما تذكرت اللي صار كانت

حالتي تزيد خاصه اني اشوف ام وابو عادل

وهم يتالمون لفقد ولدهم ويصب غضبهم علي

لانه لي يد باللي صار لعادل جا تقرير

التشريح واللي كان يفسر موت عادل بانه

اصابته حاله نفسيه بسبب الخوف وانه بسبب

الخوف من المكان هذا غير الكسر والجرح

اللي حصل بسبب السقوط انه ما قدر يتحمل

الالم ومات من شده الخوف والنزيف المتواصل

كنت احاول اخليهم يصدقوني لكن كانوا

رافضين كل مره احاول اقنعهم يجيبوا مليون

تفسير انه كل اللي شفته بسبب ان المكان

مخيف ومظلم وانه جاتني صدمه وبديت تتهيا

اشياء ما انكر انه هنا انا بديت اقتنع

فعلام تمكن كل شيء له تفسير منطقي ويمكن

انا اكون مريض نفسي اقتنعت بهذا الكلام

الين ما جا هذاك اليوم اللي سمعت فيه امي

باللي صار ومن خوفها علي ارسلت خالي علشان

اسافر معه للمحافظه اللي هم فيها واترك

بيت جدي ولما جاء خالي وسمع القصه كامله

بنهايه اليوم اخذني وبطريق انا شفنا

الوادي وقف خالي في مكانه وسالني هذا

المكان اللي مات فيه ولد عمك كنت قاعد

اطالع للوادي بخوف والخوف كان يقتلني على

الرغم من اقتناعي بانه كان مجرد واهم الا

ان الخوف مازال داخلي بدا خالي يتقدم

ويطالع في المكان وهنا شفتهم شفت الرجل

الاجنبي والملك برات حتى خيول واتباع

شفتهم كلهم وانا واقف اطالع فيهم فجاه

واحد من اتباع الملك براهات قام ورمى علي

الشي بعدت بسرعه وصرت اطالع الشيء اللي

رماه هذه ساعتي ايه ساعتي اللي كانت في

يدي ناديت خالي وسالته قلته تشوف شي في

الوادي لكن جبني بلا اشرت له على الساعه

وسالته قلتله تشوف هنا شي ولا لا قاللي

ايه اشرتله على الساعه قلت تشوفه قال ايه

وهنا تمسكت بخالي وصرت اجري انا واياه

ابغى ابعد بسرعه من المكان وكانت هذه اخر

مره لي باراضي المهره بعدها استقريت

بمحافظه الجوف واللي هي محافظه امي وكنت

وما زلت ارفض فكره زياره جدي وعماني لان

اللي صار لي طلع حقيقه يعني اللي صار لي

واضافه الناس عن هذا البئر من قصص حقيقه

ما هو واهم صدقت كل القصص الوهميه على

قولتهم عن هذا البئر وتاكدت انها حقيقيه

الدافع المشترك بيننا كان دافع الفضول

تسابقنا علشان نكتشف اساطير هذا البئر

واللي لقيناه ضياع وفقد والندم اشد الندم

اشد الندم انتابني لكن مين راح يصدقني

ابشع لحظات مرت علي عشته لحالي واقعا

وذكرى ما اتوقع انه يجي يوم من الايام

وانسى اللي شفته واللي صار لي وبكذا انتهت

قصتي وبكذا وصلنا لنهايه القصه يعطيكم الف

عافيه وشكرا من القلب الكل لايك وكومنت

واشتراك في قناه او حساب قصص حكاوي والله

يسعدكم سعاده الدارين لا تنسوا اللايك وزر

الاشتراك وتفعلوا الجرس والسلام عليكم

ورحمه الله وبركاته


المصدر :

https://www.youtube.com/watch?v=xiGVxRFTonc



قصة بئر برهوت حفرة ملوك الجن قصة بئر برهوت حفرة ملوك الجن Reviewed by Admin on January 15, 2024 Rating: 5

No comments:

Search This Blog

Powered by Blogger.